‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصفحة الاقتصادية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصفحة الاقتصادية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 يونيو 2011

تنفيذ (556) مشروعاً استثمارياً خلال (10) سنوات

الخرطوم : هدير احمد
كشفت وزارة الإستثمار عن ان جملة المشروعات التى تمت المصادقة عليها خلال الفترة  من العام 2000-2010 م بلغت نحو(556) مشروعاً، ونصحت الوزارة بضرورة استقطاب الدولة للاستثمار الخارجى فى المرحلة المقبلة بهدف دعم الاستثمار المحلي وتشجيع أصحاب المبادرات عبر منحهم تسهيلات واسعة فى مجالات الاستثمار المختلفة، وفي هذا الصدد تستضيف الخرطوم اسبوع (العون الفني للترويج للاستثمار) بالتعاون مع البنك الاسلامي بجدة ومنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية وذلك برعاية د. مصطفى عثمان اسماعيل، مقرر المجلس الاعلى للاستثمار. 
وأكد عوض الكريم بله - وكيل وزارة الاستثمار - أن الملتقى يأتى  بهدف تحسين مناخ الاستثمار في البلاد فى جانب التدريب ونقل التقانة، كما تناقش ورش العمل المصاحبة آفاق الاستثمار في صناعة الجلود والرخام والجرانيت بالبلاد، إضافة الى بحث الجوانب والاحتياجات المطلوبة لتطوير صناعة الجلود والرخام ،الى جانب ورشة الملتقى التعريفي ببرنامج العون الفني للترويج للاستثمارات المختلفة بالسودان.
وأكد الوكيل ضرورة جذب مستثمرين من الخارج ودعم الاستثمار المحلي بهدف تطويرعدد من القطاعات وبصفة خاصة المجالات الصناعية التى يمكن ان تمثل مدخلاً لتطوير الصناعة المحلية بجانب مساهمتها فى دعم موازنة الدولة، وأكد أهمية فتح منافذ استثمارية جديده لأصحاب الأموال وتهيئة البيئة المحلية للمستثمرين والترويج للاستثمارات المحلية فى الخارج  لتحقيق التنمية المتوازنة وترتيب أولويات الاستثمار في المرحلة المقبلة والاستفادة من الميزات النسبية خاصة القطاع الزراعي.

الرأي العام
الإثنين 13 يونيو 2011م
الرابط:

الأحد، 12 يونيو 2011

الخرطوم تستضيف مؤتمر وزراء الاتصالات الأفارقة غداً

الخرطوم : هدير أحمد
تستضيف الخرطوم مؤتمر وزراء الاتصالات الأفارقة  غداً الاثنين الذى سيناقش عدداً من القضايا الملحة ذات الخصوصية فى هذه المرحلة، والمتمثلة فى مشروعات خاصة بالربط التقنى بين السودان وتشاد وافريقيا الوسطى وأثيوبيا عن طريق الألياف الضوئية بينما شارف مشروع الربط التقنى مع دولة إريتريا على الانتهاء ومن المتوقع الفراغ منه بنهاية العام الجارى . وأكدت الهيئة القومية للأتصالات ان السودان من خلال إستضافة المؤتمر يهدف الى تعزيز التعاون مع دول القارة بوصفه يمثل نموذجاً مصغراً لنواة مشروع الربط التقنى الأفريقى (كونكت آفريكا ) خاصة الدول التي لا تتصل بالبحار، وتشارك فى المؤتمر عدد من الدول الافريقية (زمبابوي - تشاد - مصر - تونس - نيجيريا - الجابون - أنغولا - السنغال - تنزانيا).
واكد المهندس مصطفى عبد الحفيظ مدير الادارة الفنية بالهيئة القومية للاتصالات لـ(الرأي العام) اهمية مشروع الربط بين السودان وتشاد وافريقيا الوسطى وإريتريا فى الفترة المقبلة ،مبيناً ان المشروع  يتصدر لائحة اجندة السودان الى جانب قضايا اخرى، وذلك بهدف زيادة جودة الخدمات التقنية المقدمة والمتداولة بين تلك الدول وتقوية الربط الشبكى فيما بينها، وأشار المهندس مصطفى الى اهمية تعزيز قنوات الربط مع دول شمال أفريقيا ومصر على وجه الخصوص من خلال مداولات أجندة اجتماع الوزراء الأفارقة.
وأوضح ان المشروعات والبرامج التى من المتوقع ان يطرحها السودان تشمل (15) مشروعاً تتضمن مشروعات خاصة بتنمية البنية التحتية والقمر الصناعى، وامن المعلومات بالبلاد ومشروع للانتقال من البث الإذاعى التماثلى الى البث الرقمى وأخرى لتنظيم البريد وإدخال التقنيات الحديثة على نظم البريد بالسودان اضافة الى برامج خاصة بالمدارس ومشروعات للتعاون المشترك بين منظمات أفريقية وأوروبية فى مجال الاتصالات حيث يمثل الاجتماع كافة اقاليم قارة أفريقيا من شمال وغرب وشرق ووسط وجنوب افرقيا عبر ممثليها .
ومن جانبه اكد مجاهد نجم الدين مقرر لجنة مؤتمر الوزراء الافارقة، أن أجندة عمل المؤتمر تأتى بالتركيز على موقف تنفيذ مشروعات الاتصالات وتقانة المعلومات التي تمخضت عن مؤتمر أبوجا أغسطس 2010م، الى جانب بحث مدى مواءمة سياسات الاتصالات وتقانة المعلومات فى القارة للمعايير المطلوبة، بجانب تقديم مقترحات خاصة بإنشاء وكالة الفضاء الأفريقية وبحث مشروعات أمن المعلومات بالسودان حيث يحتل السودان فى هذا الجانب المرتبة الثالثة على مستوى قارة افريقيا، إضافة الى الربط التقنى بين السودان و تشاد وأفريقيا الوسطى. 

الرأي العام
الأحد 12 يونيو 2011م
الروابط:

السبت، 11 يونيو 2011

مجلس القطن: ترتيبات لزراعة (600) ألف فدان بالمحصول هذا الموسم

الخرطوم : هدير أحمد 
رفض مجلس القطن بالنهضة الزراعية مقترح تصدير تقاوى القطن الى خارج السودان، بعد ان تقدمت الشركة الصينية بطلب زراعة مساحات واسعة من القطن بالبلاد تتراوح بين (270) الف فدان الى مليون فدان خلال ثلاث سنوات بغرض تصدير تقاوى القطن الى خارج السودان، وعزا المجلس رفضه لتعارض مقترح التصدير مع قانون محصول القطن، وطالب مجلس القطن بعقد اجتماع عاجل مع الامانة العامة للنهضة الزراعية للبت في الامر.
وفي ذات السياق، أكد الاجتماع الذى عقد بالامانة العامة للنهضه الزراعية امس الاول ضرورة اعادة النظر في تكوين اللجنة العليا لعطاء الرش الجوى، بما يمكن هيئة البحوث الزراعية من قيادة العمل وفق الخطط الموضوعة. وقدم المهندس كمال الجاك رئيس شعبة شركات الرش الجوى لمحصول القطن تقريراً حول موقف العمل للموسم الزراعى للقطن حسب الخطة المستقبلية التى من المقرر أن يجيزها المجلس لزراعة محصول القطن والتى تتضمن عدداً من جوانب سياسات التمويل والمتابعة والتسويق.
الى ذلك كشف محمد عثمان السباعى رئيس شعبة القطن بالنهضة الزراعية عن ترتيبات لزراعة (600) ألف فدان بمحصول القطن هذا الموسم بالقطاعين المروى والمطرى ،مبيناً أن المجلس وقف على تحضيرات العمل وواقع الشراكات الداخلية والخاجية الخاصة بزراعة محصول القطن، أوضح السباعى ان شركة الاقطان ستمول (400) الف فدان بينما يمول القطاع الخاص والبنك الزراعى جملة المساحة المتبقية.
الرأي العام
السبت 11 يونيو 2011م
الرابط:
http://rayaam.info/News_view.aspx?pid=1001&id=81555

تصنيف (42) مهنة كأعمال خطرة على الاطفال

الخرطوم: هدير أحمد 
وصفت وزارة العمل ظاهرة عمالة الاطفال بأنها مهدد اقتصادى واجتماعى خطير يؤثر على تقدم مشروعات العمل والاستثمارات بالبلاد خاصة أن تلك الشريحة تقدم خدمات تسويق لا تمكن صاحب العمل من تحقيق المكاسب المطلوبة في ظل التنافس القائم على جودة التصنيع والتسويق.
وكشفت تقارير صادرة عن الوزارة التى تم تقديمها خلال الاحتفال بالىوم العالمى لمحاربة اسوأ اشكال عمالة الاطفال عن أن (42) مهنة بالسودان تم تصنيفها كاعمال خطرة لايجب ان يقربها الاطفال، ودعت التقارير الى ضرورة التدخل السريع للدولة لجهة حماية تلك الشريحة من الاستغلال والانحراف حسب ما تنص علية الاتفاقية (138) الخاصة بسن العمل التى صادق عليها السودان لوقف عمالة الاطفال دون سن الثامنة عشر.
وكشف صديق جمعة وكيل وزارة العمل بالانابة عن إيداع الوزارة لقائمة تصنف الأعمال الخطرة المحظورة على الاطفال، لجهة إجازتها من المجلس الوطنى، وأكد جمعة على أهمية ان تتخذ الدولة تدابير فاعلة لمناهضة عمالة الاطفال عبر التشريعات الوضعية وتحسين المستوى الاقتصادى للشرائح الضعيفة ومحاربة الفقر، وإعمال مبدأ العدالة في تقسيم الثروات بين المجتمعات المختلفة، بجانب إدراج تلك الشريحة في السلم التعليمى وتمليكهم مشروعات توفر لاسرهم الدخل الكافي.وأشار عبد الباسط عبد الماجد -الامين العام لمجلس الصداقة الشعبية- الى تعاون المجلس عبر (86) دائرة منتشرة على مستوى القارات الافريقية والآسيوية والاوروبية للتعاون لاستئصال عمالة الاطفال من البلاد ، وإنتقد عبد الباسط عدم تفعيل القوانين الخاصة بحماية الاطفال، وطالب الدولة بالرقابة المستمرة للحد من المشكلة.
ورصدت تقارير الوزارة عدداً من المهن بسوق بحرى تم تصنيفها على أنها عمالة سالبة للأطفال إضافة الى مهن بمناطق اخرى بالخرطوم صنفت على انها عمالة خطرة خاصة في المنطقة الصناعية وتشمل أعمال الحدادة والسمكرة،واكدت ان إستمرار الاطفال بتلك المهن يمثل مهدداً للاقتصاد الوطنى ،وذلك لوجود إحتمالات بنسب كبيرة تشير الى إمكانية انحرافهم لمهن تجارة وتوزيع المخدرات.

الرأي العام
السبت 11 يونيو 2011م
الرابط:
http://rayaam.info/News_view.aspx?pid=1001&id=81562

الاثنين، 6 يونيو 2011

الخبراء يحذرون من إنحسار مساحة الغابات بعد الانفصال

تقرير : هدير أحمد 
حذرت الجمعية السودانية لحماية المستهلك من إنحسار مساحة الغابات بالبلاد بعد التاسع من يوليو المقبل  نتيجة للإنفصال، وقدرت المساحة الغابية المتبقية بالسودان الشمالى بـ(11%)، وطالبت الجمعية فى ملتقاها الدورى أمس الاول، بالوقف الفورى لقطع غابة الفيل، حيث وصفت التداعيات البيئية للقضية بالكارثية حيث تصل نسبة الانبعاث الحرارى الناتج عن قطع الغابات إلى (70%).
واشار د. محجوب حسن، نائب الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للبيئة، إلى أن الصندوق القومى لحماية البيئة الذى تقرر إجازته أخيراً من شأنه ان يسهم فى معالجة مشكلات بيئية عديدة تأخر حلها نسبة لضعف التمويل، واكد ان إنفاذ العمل فى جانب معالجة مشكلات التصحر وقطع الغابات يمثل اولوية للعمل.
ومن جهته، أكد د.عصام صديق، الخبير فى مجال الغابات، ضرورة إهتمام الدولة بإعادة الصمغ العربى لأولوياته فى العمل، وأنتقد إنحسار حزام الصمغ العربى وتراجع استهلاكه، وطالب الدولة بوضع خطة لإعادة إستزراع المساحات المفقودة.
واشار النورمحمد عثمان، ممثل رعاة بمنطقة غابة الفيل إلى تضرر الرعاة من إزالة الغابة، إضافة إلى تغول الزراعة الآلية على مساحات الرعى بشرق السودان، مما تسبب خلال الفترة الأخيرة بخسائر فى الأرواح قدرت بـ(120) قتيلاً نسبة لتجاوز الرعاة للحدود الأثيوبية طلباً للمرعى، حيث تصادر محمية الدندر (50%) من القطيع حال دخوله أراضى المحمية، وقدر النور خسائر الثروة الحيوانية بـتلك المنطقة بـ(27) ألف رأس من الضأن، و(10) آلاف رأس من الأبقار نسبة لتجاوزها حدود السودان.

الرأي العام
الإثنين 6 يونيو 2011م
الرابط:

السبت، 4 يونيو 2011

وزير العمل يحذر من تغول جهات لم يسمها على إختصاصات وزارته

أصدر موجهات صارمة لتحسين بيئة العمل
وزير العمل يحذر من تغول جهات لم يسمها على إختصاصات وزارته
الخرطوم : هدير أحمد
حذر د.داك دوك بيشوب وزير العمل من تغول جهات لم يسمها على إختصاصات وزارة العمل المتمثلة فى رسم السياسات العامة فى مجال إستخدام القوى العاملة، ومراجعة سوق العمل داخلياً وخارجياً.
وأكد الوزير على ضرورة إجراء دراسة جدوى لضم صناديق المعاشات والضمان الاجتماعي لوزارة العمل ، وإلزام وزارة المالية والاقتصاد الوطنى بعدم تمويل أية وظيفة يتم التعيين لها إلا عبر لجنة الاختيار ، والتنسيق مع ديوان الحسبة والمظالم للقيام بحملات تفتيش على الوحدات الحكومية المتهربة من التعيين خارج مظلة لجنة الاختيار ، الى جانب اضافة مادة حاكمة تستند إلى القوانين الخاصة التى تمنع حق التعيين خارج مظلة اللجنة ومراجعة قانون الخدمة المدنية للبلاد بما يضمن بيئة عمل تتسم بالمسؤولية الوطنية والحياد.
وأكد الوزير ضرورة تبنى الوزارة لخطط وسياسات جديدة لضبط ومتابعة ومحاسبة المؤسسات بما يحقق سلامة الجهاز الادارى بالدولة من الفساد، والتأكيد على استقلالية لجنة الاختيار، بجانب تدعيم مشروعات الوزارة بتفاصيل تكميلية محددة تشمل جوانب الهيكلة والتفتيش والتقييم المستمر وتحديد معدلات الاداء الفعلى للعمل،اضافة الى إجراء دراسة مستعجلة تتعلق بالاثر المباشر لتحويل اسطول النقل الجماعى الى النقابات حسب موجهات مجلس الوزراء فيما يتعلق بترحيل العاملين .
وكانت وزارة العمل قد أصدرت بياناً حدد بموجبه موجهات صارمة لجهة تحسين وترقية بيئة العمل بالبلاد خلال الفترة المقبلة .
وشدد البيان على إلزام وزارة المالية الإتحادية بدعم اعتمادات وخطط الوزارة  فيما يلى التعامل مع المنظمات الاقليمية والدولية، ومنح وزارة العمل التمويل اللازم لإجراء مسح شامل لسوق العمل والقوى العاملة بالبلاد بصورة دورية .
وألزمت الوزارة مؤسسات القطاع العام غير المستثناة بموجب القانون للتعيين عبر لجنة الاختيار، ودعم استراتيجية وخطط الوزارة للارتقاء بكفاءة الخدمة المدنية وتوفير الامكانيات المطلوبة لتوجيه تلك الخطط للولايات عبر سياسات للجودة تتسق مع مقتضيات المرحلة المقبلة .
وفى السياق رحبت الاوساط الإقتصادية بالموجهات الجديدة للوزارة فيما يلى تحسين وضبط بيئة العمل بالبلاد ،وأضح د.محمد الجاك الخبير الاقتصادى لـ(الرأي العام) ان تلك الموجهات الادارية والقانونية للمرحلة المقبلة يمكن ان تضمن سلامة بيئة العمل من اية تجاوزات خاصة فى جانب ضبط التوظيف بالمؤسسات والهيئات ، وإعمال مبدأ المحاسبة والرقابة لكافة الوحدات بالدولة.
واشار الجاك الى أن تلك الموجهات يمكن أن تضمن مؤسسات فاعلة وكودار مؤهلة قادرة على تسيير كافة جوانب العمل بمستوى عالى مما سينعكس بدوره على كافة القطاعات الزراعية والصناعية الخدمية بشكل خاص بما يحقق مشروع النهضة التنموية الشاملة للبلاد فى الفترة المقبلة.

الرأي العام
السبت 4 يونيو 2011م
الرابط:

الاثنين، 30 مايو 2011

دعوة لقيام كيان لرجال الأعمال بين السودان وإفريقيا الوسطى وتشاد

الخرطوم : هدير أحمد
دعا إتحاد اصحاب العمل السودانى لقيام كيان اتحادى شامل يضم الدول الثلاث السودان وإفريقيا الوسطى وتشاد،بهدف جدولة مشروعات الربط الطرقى بين تلك الدول فى المرحلة المقبلة،والاستفادة من المميزات النسبية والموارد والاسواق التجارية لتلك الدول وفتح مجالات اكبرللتعاون الى جانب زيادة دورالقطاع الخاص للإستفادة من طرق الربط البرى والسكة الحديد بين الدول الثلاث وتقوية مستوى التعاون بين القطاع الخاص بتلك الدول من خلال إتفاقيات تعاون مشتركة تشمل إتحاد الغرف التجارية  والصناعية والزراعية والنقل والانتاج الحيوانى والصناعات الصغيرة والحرفية بكافة الولايات بالسودان.
وأكد الاتحاد أهمية تهيئة البنية التحتية للنقل عبرإنفاذ البروتوكولات الموقعة بين تلك الدول والاستفادة القصوى من المواعين التشغيلية للنقل الموجودة بالبلاد حيث تشيرالمتابعات الى وجود (7) شركات تعمل فى مجال النقل تشمل أساطيل وعربات مختلفة السعات لنقل البضائع الجافة والركاب بين السودان وأفريقيا الوسطى،بجانب المواعين التى تتمتع بها غرفة البترول باتحاد غرف النقل والتى تصل الى (3) آلاف تانكر تعمل فى مختلف الولايات وتملك فائض تشغيل يمكنها من القيام بدورفاعل لنقل المواد البترولية الى ميناء بورتسودان ومنها الى الاسواق الخارجية.
واكد احمد علي عبدالله رئيس الغرفة القومية للبصات السفرية لـ( الرأي العام ) أهمية التوجه للربط بين السودان وأفريقيا الوسطى للاستفادة من الطاقة التشغيلية التى يتمتع بها السودان والتى تصل الى (1700) بص سفرى بكافة الولايات،ودعا الدولة للربط بين البلدين عبر طريق أسفلت يتمتع بمواصفات تشغيلية عالية تدفع بالتعاون وتنشيط العمل التجارى بين السودان وأفريقيا الوسطى.
ومن جانبه اكد النورانى يوسف مديرالخطوط البحرية السودانية فى حديثه لـ(الرأي العام) أن التوجه المشترك للدول الثلاث لتفعيل العمل التجارى المشترك عبر كيان شامل يهدف لتنشيط التبادل الاقتصادي بين الدول الثلاث ويمكن كل دولة من وضع حوافز للعمل،واكد ان هذا التوجه يكسب ميناء بورتسودان اهمية قصوى فى  الفترة المقبلة خاصة فى ظل عمليات التنقيب عن البترول فى جمهورية أفريقيا الوسطى  الذى سيتم نقله عبر بورتسودان الامر الذى يسمح للجمهورية بتحقيق أكبر عائد من الأرباح  .
وأكد النورانى ضرورة إسراع  الدولة فى انفاذ خطط الربط بين الولايات الحدودية والميناء عبر طرق برية وسكة حديد حتى يحقق الميناء الجدوى المتوقعة  منه لتجارة الترانزيت والشحن والتفريغ عبر استخدام تلك الدول له كمنفذ لتصدير النفط  للأسواق الخارجية بما يجعل منه استثماراً قائماً بذاته يحقق عائداً خدمىاً للإقليم والدولة اضافة الى أهميته التفضيلية للجنوب بعد يوليو المقبل حيث يعتبر المنفذ الاستراتيجى الاول الذى يخدم مصالح الدولة الجديدة بعد ان كشفت دراسات الجدوى ان التبادل التجارى بين جوبا وميناء لامو التجارى قد يستغرق التعامل به أكثر من عشر سنوات ، خاصة مع  ارتفاع أسعاره وتراجع  جدواه مقارنة بالعائد من تجارة الجنوب.

الرأي العام
الإثنين 30 مايو 2011م
الرابط:
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=989&id=80630

الأحد، 22 مايو 2011

الشمال والجنوب .. تبادل كروت الضغط


الخرطوم : هدير احمد 
تتصاعد أساليب الضغط  بين شريكي الحكم مع إقترب تاريخ التاسع من يوليو، خاصة فى ظل عدم حسم القضايا العالقة كالديون وأبيي وغيرها والتى إعتبرها البعض سبباً رئيساً لبروز تلك المناوشات بين حين وآخر. فيما أشار بعض المراقبين الى ان هذه  العراقيل ليست الا بالونات هواء من الصعب ان تحدث اختراقاً فى ترجيح مصالح أية جهة فى إطار حسم  القضايا العالقة.
وفى السياق أعتبر شول دينق رئيس المجلس التشريعى بولاية الوحدة أن الحظرالتجارى للسلع وانسيابها بين الشمال والجنوب أحدث تداعيات بين الجانبين خاصة الشمال الذى أشارالى أن السوق الجنوبية تمثل وعاء ضخماً لأكثر من مائة سلعة واردة منه، الامرالذى دعا الى أن استمرار الحظركان من شأنه ان يضربمصالح عدد من رجال الاعمال والتجارالعاملين بدولة الجنوب لذا أصبح من المهم  للطرفين حسم تلك العراقيل دون الاضرار بمصلحة اي طرف.
وأكد دينق فى حديثه لـ (الرأي العام) أن اللجان التى درست تداعيات تصعيد ذلك الحظرتوصلت الى ان ذلك من شأنه ان يؤثرعلى جانب من الأمن الاقتصادى لدولة الشمال التى تعتبرالجنوب أحد أهم أسواقها ومورداً مهماً للنقد الاجنبى،خاصة مع تسارع وتيرة الانتاج بالشمال خلال الفترة الاخيرة والتوسع فى اقامة المصانع الغذائية والانتاج الصناعى التى تجد رواجاً ضخماً فى الجنوب والغرب على وجه الخصوص،وبالتالى سيؤدى تراكم تلك السلع الى كساد بالاسواق فى الشمال والتحول الى حالة من الركود الاقتصادى.
ومن جانبه أكد وليم اكواج- نائب الامين العام للغرفة التجارية بالجنوب -أهمية حسم القضايا العالقة كافة بين الشمال والجنوب حتى لاتظهرأزمات أخرى تؤثرعلى مصلحة الطرفين. غير أنه أوضح فى حديثه لـ (الرأي العام) ان ذلك لايعنى تراجع خطط التعاون التى إتفقت عليها مؤسسات الرئاسة فى الدولتين، بيد انه لم ينف تنشيط الجنوب لاتفاقيات التعاون التجارى الموقعة بينه وعدد من الدول الافريقية الاخرى من خلال موقعه القريب من خمس دول افريقية وحدوده المفتوحة مع امتيازات خفض الضرائب والرسوم على وارد السلع من دول الجوار للسوق الجنوبية، بل والتوجه الى دول عربية واوروبية لدعم توجهات التنمية بالدولة فى المرحلة المقبلة والتى يعتبر جانب الامن الغذائى من اهم اولوياتها بجانب تطوير قطاع الخدمات ، واكد ان الشمال لايزال يمثل الدولة الاولى فى حسابات المفاضلة الاقتصادية للجنوب .
وفى ذات السياق  يشير د.محمد الجاك الخبيروالمحلل الاقتصادى الى ارتباط حسم القضايا والحظر التجارى بين الشمال والجنوب الذى انساب خلال اليومين الماضيين وأكد ان تبادل كروت الضغط  بين تصريحات وقف تصدير البترول عبر موانئ الشمال الى عرقلة التجارة  مؤشر يكشف رغبة دولة الجنوب فى الحصول على أكبر امتيازات فى حسم القضايا العالقة.
تلك التداعيات أشار الجاك فى حديثه الى ان المواطن الشمالى او الجنوبى هو الاكثر تأثراً بها حيث سينعكس فقدان عائدات صادر البترول على زيادة  الرسوم الضريبية والجمركية لرفد موازنة الدولة بالنقد ، وقال: (الجنوب بالفعل يعتمد على الشمال فى العديد من السلع) لكن لايمكن اقصاء الدور الذى تلعبه تجارة الحدود بين جنوب وغرب البلاد ، إضافة الى جهود المنظمات الدولية والطوعية فى تحقيق تأمين كبير للسلع الغذائية بالجنوب.
وتوقع الجاك انفراجاً قريباً فى حسم تلك القضايا العالقة بين الطرفين بشكل جزئى او كلى مع اقتراب يوليو ،غير أنه أشارالى أن ارجاء بعض تلك الملفات قد يجعل بعض التوترات تظهر بين وقت وآخر، خاصة ان الجنوب يبحث عن استقلال كامل بعد الانفصال ، فيما يعتبر الشمال الجنوب عائقاً امام مشروع الشريعة الاسلامية.

الرأي العام
الأحد 22 مايو 2011م
الروابط:

الجمعة، 20 مايو 2011

الخرطوم والبرازيل .. تفعيل الشراكة

الخرطوم : هدير أحمد 
تنطلق ولاية الخرطوم نحو تفعيل عدد من جوانب الشراكة التجارية والصناعية والإستثمارية مع دولة البرازيل الى جانب خطوات جادة في مجال مشروعات متبادلة فى مجال ضخ المياه عبرالطاقة الشمسية وحاصدات الذرة والقمح وناقلات النفايات الكبيرة،حيث إتفق د.عبد الرحمن الخضر والي الخرطوم خلال زيارته مؤخراً لدولة البرازيل على إقامة مشروع تجريبي غرب أم درمان لزراعة أعلاف الدواجن (فول الصويا والذرة والأعلاف)، حيث يقوم الجانب البرازيلي بتوفيرالبذورونقل التقنيات والري، بينما تقوم حكومة الولاية بتوفير الأرض.
 واكد د.الخضر ان توجه الولاية لتحفيز الشراكات الاستثمارية مع دولة البرازيل وتبادل الخبرات والتعاون فى المشروعات الزراعية والصناعية من شأنه ان يفتح مجالات اوسع امام نهضة البلاد والدخول فى إتفاقيات لنقل التجربة البرازيلية فى عدد من مجالات الإنتاج .
وفى ذات السياق،وقعت حكومة الولاية إتفاقية توأمة مع مقاطعة برازيليا الفيدرالية تهدف لتطويرالتعاون فى مجال الصحة والزراعة والسياحة والضمان الاجتماعي،واتخاذ خطوات عملية لانزال تلك المشاريع على ارض الواقع،إضافة الى إقامة مشروعات متوسطة وصغيرة لصغارمنتجي الدواجن ، ونقل تجربة البرازيل فى انتاج الإيثانول من البامبي، بجانب إنشاء مزرعة أسماك تجريبية بالخرطوم تستخدم أحدث التقانات .
وأكد مديرو المصارف ورجال الاعمال من الدولتين أهمية التبادل التجارى بين السوق البرازيلى والسوداني،إضافه الى تبادل الخبرات فى جانب إدارة مرافق المواصلات ونظم إدارة المدن والبنى التحتية والتعاونيات الزراعية التى تنتج فى البرازيل ما تقدر قيمته بـ (4)مليارات، وكشف الجانب البرازيلى عن إتجاهه الجاد للبحث عن اسواق لمنتجاتهم فى الأسواق الإفريقية بشكل عام والسودان بشكل خاص، فيما ابدى بنك برازيليا المركزي موافقته على تسهيل التبادل التجاري بين البلدين.

الرأي العام
الجمعة 20 مايو 2011م
الرابط:
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=979&id=79752

معامل النفط تتجه لاستيعاب برامج النهضة الزراعية

الخرطوم : هدير أحمد 
اكد المهندس عبد الجبارحسين - الامين العام للنهضة الزراعية- أهمية الشراكة مع معامل النفط المركزية لمعالجة مشكلة فحص الاسمدة التى تعانى منها البلاد،والاستفادة من الامكانات التقنية العالية التى تتمتع بها تلك المعامل فى تطويرالعمل الزراعى بالتركيزعلى فحص الأسمدة واستغلال الموارد الممكنة لتقنية القطاع.
وكشف المهندس عمر آدم مديرمعامل النفط المركزية خلال إجتماع بامانة النهضة الزراعية أمس الأول عن إمكانية التوسع فى العمل لاستيعاب برامج النهضة الزراعية بجانب إدراج تلك التوجهات  ضمن الخطة الخمسية للمعامل .
ومن جانبه اوضح عادل يوسف مدير ادارة نقل التقانة  ورئيس اللجنة الفنية لمواصفات الاسمدة ان الشراكة الحديثة بين اللجنة ومعامل النفط ستحل اشكالية صعوبة وتعقيد فحص الأسمدة الواردة والمصنعة حيث تعمل تلك المعامل فى مجالات فحص التربة،وتحليل المياه واجهزة ذات تقنيات العالية فى مجال الاحياء الدقيقة والموارد المائية بجانب العديد من الشراكات فى جوانب أخرى ،واكد جاهزية المعامل للتعاون لتحقيق اهداف برنامج النهضة الزراعية بهدف خلق منظومة متكاملة من التعاون تهدف لنهضة القطاع الزراعى .

الرأي العام
الجمعة 20 مايو 2011م
الرابط:
http://www.rayaam.info/News_view.aspx?pid=979&id=79753

الثلاثاء، 17 مايو 2011

الإتصالات تقلل الصراعات القبلية في الجنوب

الخرطوم : هدير أحمد 
درجت الهيئة القومية للإتصالات سنوياً على الإحتفال باليوم العالمى  للإتصالات، وفقا لشعارات متعدده تباينت من حيث اللغة وأتفقت من حيث المضمون الذى يؤكد على ضرورة توسعة مظلة التغطية لخدمات الإتصالات لتشمل الريف والحضرعلى حد سواء بجانب التعامل الامن مع الشبكة، بيد أن الظروف المحلية التى توافق إحتفالية هذا العام  إنعكست بشكل عملى على أوراق العمل التى ستقدم - اليوم - ضمن فعاليات الإحتفال حيث خصصت ورقة بعنوان (خدمات الإتصالات فى المناطق المتأثرة بالنزاعات) يقدمها د.زين العابدين عمر (المناطق الريفية رؤية اقتصادية وإجتماعية) من تقديم د. أحمد عبد القادر بمشاركة د. عز الدين أبراهيم الخبيربجامعة السودان،وورقة - التعليم الإلكتروني (تعليم الرحل) من تقديم د.أيمن بدرى،بجانب مشاركات متعددة لخبراء وأكاديمين ومهتمين.
ومن المقرر ان يخاطب د.يحى عبدالله وزيرالأتصالات وتقنية المعلومات ود.عز الدين كامل مدير الهيئة القومية للأتصالات الاحتفال العالمى للاتصالات.
وفى السياق أوضح المهندس مصطفى عبدالحفيظ مديرالأدارة الفنية بالهيئة القومية للأتصالات ان مسوحات الهيئة كشفت عن تدنى نسبة النزاعات بمنطقة (جونقلى) بالسودان الجنوبى بعد زيادة رقعة الربط الشبكى وخدمات الاتصالات بعدد من مناطقها الامرالذى قلل من حدة الصراعات والإحتكاك القبلى المباشر بين القبائل الذى شهدته المنطقة فى وقت سابق.
واضاف المهندس مصطفى لـ(الرأي العام) أن الربط الشبكى حقق نسبة اعلى من التواصل بين تلك القبائل بجانب زيادة رقعة التنمية المصاحبة فى مجال الاتصالات بتلك المنطقة، مما أدى الى خفض الصراع وفق مسوحات جهة الاختصاص ،مبيناً ان اليوم العالمي للاتصالات هذا العام يهدف لتحقيق شعار (مجتمعات ريفية أفضل بفضل تكنلوجيا المعلومات والاتصالات)، حيث حققت الهيئة خلال السنوات الماضية شعارات أندرجت تحت عنوان  حماية الاطفال من إستخدام الانترنت ، والاهتمام بشريحة الشباب ، التى تمثل نسبة (60%)من مستخدمى خدمات الاتصالات.
وأكد على ان الهيئة ستسعى من خلال الآليات الممكنة لتحقيق تنمية أقتصادية وأجتماعية بالمجتمعات الريفية من خلال تكنلوجيا الاتصالات.
وشدد المهندس مصطفى على اهمية دورالتقنية فى سد الفجوة الرقمية بين الريف والحضر وزيادة درجة ارتباط المجتمعات فيما بينها الامرالذى يمثل أهمية قصوى للبلاد فى الوقت المقبل،واشارالى أن المجتمعات الريفية تمثل جدوى أقتصادية عالية يمكن تفعيلها من خلال الربط التقنى حيث يمكن تحريك تلك الموارد الهائلة بالنسبة للرعاه اوالمنتجين وتقديم خدمات متابعة معدلات الاسعار اليومية بالأسواق وربط مناطق الانتاج بالصادر أضافة الى زيادة وربط أستثمارات البترول فى المناطق النائية المرتبطة بالأقتصاد القومى و مباشرة تلك المعلومات وتناقلها بين الشركات وحوسبة تلك البيانات.

الرأي العام
الثلاثاء 17 مايو 2011م
الرابط: